كيف نتعامل مع المخاوف التي تحيط بنا ؟


روشتــه
خبير في التنمية وتطوير الذات
أنت مش بتصلي ؟ !! أنت مش بتقرأ الفاتحة في صلاتك ؟!أنت مش بتقول : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ هو دا الحل اعبدوا لله واستعينوا به (انتهى ).
الاسم: المدرب والمستشار الدكتور عبدالرحمن الذبياني
البلد: السعودية
التصنيفات : خاصة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

كيف نتعامل مع المخاوف التي تحيط بنا ؟


روشتــه
مهارات العرض والتقديم
عند الرئيس الأمريكي باراك أوباما

تقديم :
الدكتور : عبدالرحمن بن حميد الذبياني*
كبير المتحصصين في مهارات العرض والتقديم
ALDBYANI@HOTMAIL.COM
WWW.ARBI.WS
ألقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس4 يونيو 2009م 009خطابا متميزا في مصر على وجه العموم وفي جامعة القاهرة على وجه الخصوص ولكن هذه المرة سأنظر في خطابه من جهة أخرى ألا وهي مهارات العرض والتقديم عند الرئيس باراك أو باما في هذه الخطبة الشهيرة الفائقة الصيت وسأترك الأبواب الأخرى لرجالها من السياسيين والاقتصاديين والإعلاميين ليتحدثوا عن محاور ونقاط محتوى خطبته من خبراتهم الواسعة في هذه المجالات ..

وفي واقع الأمر أن الرئيس أو باما أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه أنه ملك لأقط الصوت ( المايك ) .. بشكل عام ولكن وبحكم أنني أحد المتخصصين في مهارات العرض والتقديم سأنظر في خطابه بشكل مختلف جدا فهذا الرجل يعتبر مدرسة في التحدث والإلقاء ولا بد أن نسلط الضوء على مهارات العرض والتقديم لديه وهي بحق تستحق التوقف عندها ..
فالوقف أما الجمهور متحدثا له مهارات لا ينجح بها إلا من يستخدمها بإتقان فعند الوقوف لابد طبيعيا أن تفرز مادة تسمى (الأدرينالين) هو هرمون تفرزه غدة الكظرية و هي تقع فوق الكلية، وهي تفرز عرضيا في حال مواجهة الجمهور أو الصعود على المباني الشاهقة أو في حالات الإثارة وتسبب خوفا وقلقا وتوترا يبدأ بضيق التنفس ثم يصحبه تعرق بالجبين ثم احمرار بالوجه ثم دموع بالعينين تزيد إلى رعشة باليدين وتعرق بالكفين وإذا زادت هذه الأعرض عن حدها قد يصاحبها حالة إغماء .. !!
فأوباما كان متميزا عند ظهوره أمام المنصة حيث وقف منتصبا وجاعلا قدماه على رقم 11 ( أحدى عشر) أحد الخطوات المهمة الأولى في مهارة الحديث أمام الجمهور وهذه المهارة تعطيه ثباتا مع سطح أرضية القاعة لتكسر حاجز الخوف والقلق والتوتر والاضطراب وكل الأعراض التي ذكرناه سابقا من الخوف من مقابلة الجمهور ..
![]()
أيضا ومع كسر هذا الحاجز الرهيب الذي اعتمد عليه الرئيس أوباما كان لوقوفه بقدميه الاثنتين على الرقم (11) ثباتا كما قلنا يزيد في قوة الثقة بالنفس وما زادها إلا تلك الابتسامات التي كان يوزعها على الجمهور بقاعة مسرح جامعة القاهرة ..
ثم صاحب كل هذه المهارات قبل- أن يتحدث الرئيس أوباما- براعة كبيرة جدا شاهدناها عند استخدام إيماءات اليدين فقد كان يشاور بهما يمينا تارة وشمالا تارة أخرى ثم يمسك بهما لكي يتخلص من الشحنة الكهربائية التي تصاحب أي متحدث يقف أمام الجمهور وهو بحق قد أفرغ هذه الشحنة باحترافية مره عندما كان يمسك بكلتا يديه واضعا اليمنى على اليسرى والعكس ومرة أخرى عندما يمسك بخشبة المنصة ..

قبل أن يبدأ الرئيس خطبته المشهورة استخدم مهارة توزيع النظرات عند وقوفه أمام المنصة فتشاهده يلقي بنظرة عامة على الجمهور نظرة ليس فيها تخصيص بل كانت عامة لتعطيه المزيد من قوة الثقة وتفتح باب التواصل المباشر مع الجمهور وهذه براعة تمكن منها بكل اقتدار ولو انه جزافا خصص نظره بأحد المتلقين أو مجموعة قليلة من الجمهور فسيفقد كثيرا من الثقة لأن التخصيص ومشاهدة الأشخاص بعينهم وبملامحهم التي قد تكون
طرح خطوات البدء في العمل عن مشروعك الخاص من المهم ان تجيب على الأسئلة التالية:

2. هل هناك حاجة فعلية لهذا النوع من الاعمال؟ ضع قائمة بالاسباب التي تجعلك تعتقد بذلك.
3. اين ترى مشروعك بعد سنة من الآن؟ وبعد 3 سنوات؟ وبعد 5 سنوات؟ حدد تماماً.
4 . كيف سيتم دفع تكاليف المشروع؟
5 . ماهي الاجهزة والمواد المكتبية والرخص التي تحتاجها لبدء عملك؟ كم يبلغ اجمالي تكلفتها؟
6 . ماهي المؤسسات الأخرى التي تحتاج الى خدماتها سواءً حكومية او خاصة ؟ والتكاليف؟
7 . من هم عملائك الذين ستخدمهم ؟ صفهم؟
8 . ماهي الاعمال الاخرى التي تعتبر منافسة لمشروعك؟
9 . مالذي يجعل مشروعك مختلف عن منافسيك؟ (الاسعار/الجودة/التميز في الخدمة، الخ.. )
10 . اين ستقيم مكتبك ؟ وهل سيكلفك مال لجعلة مكان مناسب للعمل؟ ماهي التكلفة؟
11 . هل ستحتاج الى احد للمراقبة
قدراتك.. كيف تحولها لمنتجات؟
محمود الشيخ

عندما تجد دولاً غنية بالموارد ولكنها من أكثر الدول ديونًا، وتجد أخرى تتمتع بارتفاع الدخل رغم محدودية مواردها، وعندما تشعر أن لديك ثروات من المواهب والقدرات ولكنها بلا فائدة، عندما تشعر أن قدراتك أكبر من مكانك. إليك ما يمكنك أن تفعله…
القدرات الإنسانية هي الاستعداد الطبيعي لفعل شيء ما بتميز أو بسرعة أو بسهولة، وتساعدك هذه الكلمات السحرية الثلاث على سرعة اكتشاف ما لديك من قدرات؛ لذا برجاء ألا تكمل القراءة قبل أن تحضر قلمًا وورقة.
ابدأ في كتابة كل ما تعرفه عن نفسك وقدراتك وكل ما تفعله وتشعر أنك تقوم به أو تتعلمه بسرعة.. بتميز.. بسهولة.
تذكر الأشياء التي قمت بها أو ما زلت تنفذها أو تتعلمها وظهرت فيها صفة أو أكثر من هذه الصفات، تذكر بقوة منذ أن جئت إلى الدنيا وإلى الآن؛ فهذه الأعمال وبكل بساطة هي منتجاتك.
وللقدرات عدة تقسيمات وأنواع، ولكننا سنركز هنا على تقسيمها تبعًا للمكون البشري الذي يُخرج هذه القدرة. فالإنسان وكما نعلم عبارة عن وحدة متكاملة، ولكنه في نفس الوقت يتكون من روح وجسد وعقل وقلب. وكل مكوّن منها لديه استعداد طبيعي لعمل أشياء بعينها والتميز فيها (وهذا ما نطلق عليه القدرة)، وللاستفادة من هذه القدرة فلا بد أن نقوم بتحويلها إلى منتج -مهما امتلكت من مهارات مذهلة فليس لها معنى إن لم تتحول إلى منتجات- لنربح منها بصور مختلفة، ماديًّا أو معنويًّا أو في صورة ربح للآخرين بالمساعدة أو فكرة جديدة تيسر الحياة.
القدرة حين تصبح منتجا
وما تنتجه القدرات من منتجات قد تخرج من مكون واحد كالأفكار التي ينتجها العقل أو تحتاج لأكثر من مكون لتخرج للنور. فالمنتجات العقلية تعتمد على العقل.. آلة التعلم والتعامل مع المعلومات والأرقام والكلمات والإحصاءات والتذكر والتفكير بأنواعه والتحليل والنقد وحل المشكلات، والمنطق، والبلاغة…
والقدرات العقلية السابقة تدور معظم منتجاتها حول الإنتاج المعلوماتي، كتأليف الكتب وكتابة المقالات والعمل الصحفي بمختلف مساراته، وتجميع المعلومات كالموسوعات والقواميس والمعاجم والبرامج التلفزيونية والإذاعية، وما يتعلق بها من تحرير وإعداد وتقديم الأفلام الوثائقية والعلمية.
المدير المبدع
ولأن القدرات الإنسانية غير منفصلة وتمثل في الغالب حلقات متداخلة، فإن قدرات الإنسان المختلفة تؤثر على نوعية المنتجات التي يستطيع إنتاجها؛ فالقدرات العقلية عندما تتداخل مع القدرات الجسدية يرتبط العقل بالجسد وتكون المعلومات مرتبطة بالتنفيذ.
فترى أصحاب هذه القدرات يفضلون المعلومات التنفيذية ونتائج الخبرة الفعلية. وتدور منتجات هذا التداخل العقلي الجسدي حول الإدارة التنفيذية والإشراف ومنتجات الوعي الجسدي كالتحليل والنقد الرياضي والتعليق الرياضي، والأعمال الموسوعية الرياضية ككتب المسابقات المعلوماتية الرياضية. وكذا منتجات تتعامل مع المعلومات كالكمبيوتر والتلفزيون والتسجيل، ومنتجات للتعليم كالمكعبات والمجسمات والنماذج التوضيحية للآلات والخطوط والنقوش والآيات… أي كل المنتجات التي يظهر فيها المعلومات وتنفيذها في أي صورة.
على درب أينشتاين
دعنا نتحدث الآن عن نتائج الامتزاج بين القد

المبادئ الأربعة للنجاح
جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة. البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك. الأول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة والظروف المناسبة
والثاني “مكافح” يدرك أكثر من غيره صعوبة الإنجاز وأهمية التضحية.. وسواء كنت ناجحاً بطبعك (أو تسعى للنجاح) فاعلم أن الإنسان الناجح هو من يملك أكبر قدر من مبادئ النجاح. وهذه المبادئ تختلف في أهميتها باختلاف الهدف الذي تسعى إليه. ولكن يمكن القول أن هناك (أربعة مبادئ) يصعب إنجاز أي هدف بدونها:
المبدأ الأول:
الالتزام ببرنامج واضح وخطة مدروسة.
.. فإن لم تلتزم ببرنامج واضح (نحو هدف معين) فلن تصل أبداً. يجب أن تحدد هدفك أولاً ثم ترسم الخطة المناسبة والزمن المتوقع لتنفيذها. يجب أن تطرح أكبر قدر من الحلول ثم ت
أنقر من هنا على الرابط :ا
http://worldtv.com/arbi.ws-tv/
أعظم 74 قراراً إدارياً على الإطلاق.. و أسوأ 21 قراراً

المؤلف
ستيوارت كرينر Stuart Crainer
أعظم 74 قراراً تم اتخاذها في عالم الإدارة والمستمدة من كل أنحاء العالم ومن كل العصور تعتبر مجموعة منتقاة وطريفة مسلية تماماً، إنها من القرارات الإدارية التي غيرت وجه العالم، بعض هذه القرارات ربما تجد أنك على دراية بها، وبعضها سيفاجئك، ولكن جميعها يستنهض الفكر، إنك ستكتشف إجابات على أسئلة من هذا القبيل:
ما وجه الشبه بين بنيامين فرانكلين ومحترفي البحث التنفيذيين الحاليين (صائدي الأكفاء)؟
ما العلاقة بين شخص يدعى شيم (عاش سنة 1000 قبل الميلاد) وبين الإعلان الحديث؟
لم يعتبر حادث فشل ” نيوكوك ” الذي سقط في عام 1985م واحداً من أعظم القرارات التي اتخذت في عالم الإدارة؟
ولماذا نجحت آبل؟ وهل انطلقت منها قرارات خاطئة؟!
وإليكم بعض أسرار القرار الحقيقي …
أولاً : مبتكرو الصناعة
يعد توصلك إلى الأفكار العظيمة الخاصة بقطاع الأعمال أمراً قائماً بذاته، وأما محاولتك لتغيير مظهر عالم قطاع الأعمال فشيء آخر، وكان من ضمن من أخذوا هذه المسئولية على عاتقهم هنري فورد، وآبل، سيرز روبك..
- شركة آبل مثلاً… قررت أن تتبوأ المكانة الأولى في مبيعات أجهزة الكمبيوتر: كيف؟؟؟
عندما شرعت آبل في عرض أجهزتها من طراز “آي ماك” في الأسواق، كانت تبغي من ورائه أن يعيد للشركة طاقتها وقوتها المسلوبة وروجت له بعبارة “أنيق وليس غبيا” ووضعت هذه الكلمات على كل اللافتات الدعائية وتحتها عبارة “منطق جديد في التفكير” وقد حققت هذه الحملة الإعلانية نجاحات واسعة الانتشار.
وقد كانت بداية شركة آبل متواضعة للغاية مثلها في ذلك مثل كل شركات الكمبيوتر العظيمة الأخرى، فقد كانت بداية هذه الشركة في “جراج” وقد ظلت شركة آبل طيلة فترة من الزمن مهيمنة على صناعة الحاسب الآلي في الولايات المتحدة، وكان القرار الأساسي الذي قاد الشركة إلى هذا النجاح العظيم هو تصنيع أجهزة الكمبيوتر في متناول الأفراد العاديين، وقد نجحت الشركة في ذاك وقدمت لجمهور المستهلكين منتجاً بسيطاً غير المنتجات كبيرة الحجم التي كانت سائدة في ذلك الحين، وهو ما جعل شركة آبل تنفرد بمنتجها وسط كل الشركات الأخرى.
وبدلا من كتابة أوامر الكمبيوتر على الجهاز، استخدم مقتنو أجهزة آبل “الماوس أو الفأرة” بسهولة ليطلبوا من الجهاز ما يريدون، لقد قلبت هذه الشركة موازين الصناعة فجأة بالفعل، فلم يكن المستهلك في حاجة للحصول على درجة في علم الكمبيوتر لتشغيله، وقد دفع هذا الشركات الأخرى إلى السير على نفس منوال شركة آبل، وأبرز هذه الشركات كانت شركة ميكروسوفت، إلا أن أيا منها لم يحقق المكانة العظيمة التي كانت تحتلها آبل، وربما كانت ميكروسوفت ستنال إعجاباً وحباً من المستهلكين أكثر لو كانت بدايتها في جراج مثل آبل.
ثانياً: أهمية الأسماء
توماس واطسون يقرر تغيير اسم شركته إلى IBM
قام توماس واطسون في 1942 بتغيير اسم شركته من شركة الجدولة المحاسبية إلى الآلات التجارية الدولية… وبالرغم من أن الشركة لم يكن لديها عمليات دولية، إلا أنها كانت عبارة جريئة تنبئ عن طموح كبير.
توماس واطسون “1874-1956″ هو مؤسس شركة كولساس التي تغيرت فيما بعد إلى ” IBMبيج بلو” وقد نجح واطسون في أن يجعل IBM أسطورة من لا شيء فقد حققت أرقاماً خيالية في بورصة سوق المال وقد استمرت IBM في هذا النجاح العظيم حتى بعد وفاة واطسون. وعمل واطسون طيلة حياته على تشكيل شركته بالطريقة التي أرادها أن تكون عليها واعتمد في ذلك على قوة الشخصية ومنطقيته وكثرة خبراته، وكان واطسون لا يلين في سعيه الدؤوب نحو خلق منظمة قوية ضخمة.
وأصبحت IBM الطراز الجديد للصناعة ككل بمديريه الأكفاء الذين كانوا نموذجاً في كل شيء بحللهم داكنة اللون وقمصانهم البيضاء ورابطات العنق غامقة اللون ونهمهم للبيع.
وكان لدى كل العاملين بالشركة عزم أكيد على المنافسة بقوة وتقديم منتجات ذات جودة عالية، واشتكى المنافسون بعد ذلك من أن IBM بحجمها الكبير استحوذت على كل الصفقات، بما في ذلك الصفقات التي كانت تخص هؤلاء المنافسين، وكان حجم IBM يفرض الالتزام التام من جانبها بتقديم أفضل الخدمات وبناء علاقات مع جمهور المستهلكين.
الدروس المستفادة:
كان بإمكان توماس واطسون أن يختار لشركته اسم شركة الآلات التجارية الأمريكية ABM، إلا أنه اختار لفظة الدولية مما وفر له طموحاً عمل على تحقيقه، فقد عمل واطسون على أن يكون له دور في صناعة الكمبيوتر، والعمل على تطويرها.
ضرورة التفكير بمنظور دولي. ليس هناك ما يدعونا لنرى في توماس واطسون أكثر من أنه كان مجرد رجل أعمال عادي مثل غيره من رجال الأعمال في بداية القرن العشرين، ذلك أن توماس لم يسافر خارج الولايات المتحدة كثيراً بالرغم من أنه يتحدث خمس لغات”، إلا أن ذلك لم يمنعه من إدراك الأهداف العالمية، فقد فكر واطسون بطريقة دولية، بالرغم من أنه لم يكن دولياً.
ثالثاً : سحر التسويق:
يقول الكاتب ويليام ديفيدو “إذا كانت المخترعات العظيمة يتم ابتكارها في المعمل فإن المنتجات العظيمة يتم اكتشافها في إدارة التسويق” وهذه المقولة قد تكون معبرة وموضحة لما يشتمل عليه التسويق، أما إذا قرأت عبارة ألفريد تاوبمان التالية فسوف يختلط عليك الأمر “إن هناك تشابهاً كبيرا أكثر مما تتخيل بين تسويق لوحة ثمينة للفنان ديجا وزجاجة ماء مثلجة”.
وأعظم القرارات التسويقية هي التي تمتاز بالبساطة وانتهاز الفرصة وتحقيق النجاح.
كوكولا تقرر إقامة مسابقة لاختيار تصميم لزجاجاتها الجديدة
في 1915، قررت شركة كوكولا إقامة مسابقة لتصميم زجاجة لمشروبها الذي ازداد الإقبال الجماهيري عليه بشكل كبير، وكان التصميم الذي استقرت عليه الشركة من أشهر ملامح القرن العشرين بما حققه من شعبية كبيرة لهذا المنتج.
وكانت أول ماركة قد ظهرت في مايو1886 بأتلانتا، حيث استطاع صيدلي يدعى جون ستايث بيمرتون التوصل إلى هذه التركيبة، وقد احتوت تركيبته على ورقة نبات من شجرة في جنوب أمريكا وبذور من غرب أفريقيا فضلاً عن كاراميل، وحمض فوسفوري، ومزيج من سبع “نكهات طبيعية” والتي مازال سرها غير معلوم حتى يومنا هذا، وقام كاتب الحسابات الذي كان يعمل لدى بيمبرتون ويدعى فرانك روبينسون بتسمية هذا الشراب كوكاكولا “وبعد سنوات قليلة وكان ذلك في1894، بدأ كاليب برادهام من كاليفورنيا في بيع مشروب يعالج سوى الهضم، وتطور هذا المشروع فيما بعد وأصبح بيبسي كولا، وهذه قصة أخرى.
وتم بيع المشروب -كوكاكولا- لأول مرة مضافاً إليه مادة الصودا في أتلانتا، وكان ثمن الكوب خمسة سنتات وخلال العام الأول له في السوق، كانت نسبة المبيعات 6 أكواب يومياً، وبلغ الدخل الكلي من المبيعات في هذا العام الأول 50 دولارا.
الشعارات الإعلانية لكوكاكولا:
1886: اشرب كوكاكولا
1904: لذيذة ومنعشة
1905: كوكاكولا تعيش وتدوم
1906: المشروب
خلفيات بوربوينت رائعة

انقر على الرابط
بدل شماغك الأن !!
عندما حك هيساشي شينتو رأسه محتاراً من قله أنتاج شركته العملاقة والتي تزيد أصول سنداتها وأسهمها المدرجه في السوق على مجموع رؤس اموال خمس شركات ضخمة في الأقتصاد الأمريكي ( قبل النكسة طبعاً ) وعندما أنزل نظارته ودعك مابين حاجبيه مفكراً في خطة نجاة لم يجد سوى الداهية المالطي ( دي بونو ) حلاً لأنقاذه من هذا المأزق فسارع اليه يستنجده وأشترى خمسة ألاف نسخة مترجمة إلى اليابانية من كتابه ( قبعات التفكير الستة ) وأجبر كل موظفينه الذين يبلع تعدادهم أكثر من 350.000 على قرأته وتطبيق ماجاء فيها وبعد سنة أختير أفضل رجل أعمال ياباني وزادت أنتاجيه شركته بنحو 40 % عن العام الماضي وعندها فقط تنافست الشركات الأوروبية والأمريكية للفوز بخدمات أختصاصي التفكير الإبداعي طبيب المخ والأعصاب وحامل الدكتورا في الفلسفة وطبيب الطب النفسي أدوارد دي بونو والذي بالمناسة هو من إبتكر هذا المصطلح والعلم الجديد وأبدع فيها ( التفكير الإبتكاري وعناصره ) وفي النهاية كسبته شركتي أريكسون وكوكا كولا . ونحن هنا نعطي فتيات التاسعة عمراً هذه الأستراتيجية لتحرر نمط التفكير عندها من التقليدي إلى المفتوح المتنوع وبدل أن يكون لديها قبعة واحدة فقط يجب أن تستبدل القبعات لمزيد من المرونة والإبداع والنظر في الزوايا الأخرى بطريقة مختلفة عن المعتاد , ولأني أحب التلاعب قليلاً ولكن عل
1)البيع: في عالم الأعمال لا يحدث شيء إلا إذا باع شخص شيء ما إلى شخص أخر:
الشيء الحيوي والضروري للتجارة والأعمال هو إتمام عملية البيع يستلزم هذا الأمر حث العملاء على طلب الشراء ولكن معظم رجال البيع ينصرفون قبل أن يتيحوا للعميل المتوقع فرصة حقيقية ليوافق على الشراء. باختصار لكي تستطيع البيع. يجب أن تلتمس طلب الشراء من العميل.
2)العزيمة: يتحدد مدى نجاحك في مجال المبيعات على درجة عزيمتك وتصميمك:
في مجال المبيعات يعتمد مدى النجاح الذي تصل إليه بشكل كبير على معتقداتك الداخلية أكثر منه على العوامل الخارجية الأخرى. ولهذا لكي تصبح الأفضل وتحقق دخل أكثر ضع هذا القانون نصب عينيك وتخلص من مفاهيمك وتوقعاتك السلبية وأقبل على عملك بكل حب وتفاني.
3) الاحتياجات: يهدف كل قرار شرائي إلى تلبية حاجة أو تحقيق هدف ما:
كلما ذادت معرفتك بالاحتياجات الحقيقية للعملاء. كلما استطعت فهم كيفية وضع منتجتك أو خدماتك أمامهم كحل أمثل يبحثون عنه . رجال البيع الممتازين دائماً ما يكونون ذوي حس وانتباه مرهف لاحتياجات العملاء.
4)المشكلات: النظر إلى المنتجات و الخدمات على أنها حل ما لمشاكل بعينها:
يشتري العملاء المنتج لتوقعهم بأنه سيحل مشاكلهم لا من أجل المنتج في حد ذاته لذا فإن رجال المبيعات الأكثر فعالية هم الأكثر احترافا في تقديم منتجاتهم كحلول لمشاكل العملاء.
5) الإقناع: الإقناع في البيع هي محاولة إظهار أن قيمة المنتج تساوي أكثر من سعره:
يسعى المشترون دائماً نحو إيجاد حل واحد لأكبر عدد ممكن من لاحتياجاتهم وبأرخص أسعر. يشعر العملاء بارتياح عندما يعلمون أن آخرين قد تمكنوا من أيجاد حلول لنفس نوعية مشاكلهم. مما يدفعهم لقبول المنتج والخدمة.
6) الأمان: أكثر احتياجات الإنسان أهمية: الحصول على الأمن الشخصي والمالي والعاطفي:
يدخل رجال المبيعات الفعالين مباشرة من باب العميل للأمن . وبتوفير الأمان والثقة له سيشعر العميل بأن المخاطر ستقل كثيراً إذا أقدم على التعامل معك . يمثل هذا حافزاً قوياً لمزيد من التعامل .
7) المخاطرة : المخاطرة موجودة دائماً في أي نوع من أنواع الاستثمارات:
لا تستطيع أبداً تجنب مخاطر الحياة. يعي رجال المبيعات الأذكياء هذه الحقيقة , ودائماً ما يضعون منتجاتهم في وضع يبرزهم بأنها الاختيار الأقل خطراً. فهم يقومون بعمل كل شيئا ممكن لتخفيض مفهوم المخاطرة (من وجهة نظر العملاء) ويتحدثون مباشرة معه بشأن مخاوفه من ارتكاب خطأ ناتج عن قرار الشراء . ينظر أثناء عملية البيع إلى كل شيء من زاوية تقليل أو زيادة المخاطر عن عملية البيع. يعمل رجال البيع الأكفاء ويفهمون ذلك تماماً . كل فعل يقومون به يهدف إلى أعطاء العميل انطباع بأنه تم أخذ كافة المخاطر في الحسبان. وتم تعديلها لكي تصبح في حدود معايير الأمان.
الثقة: تنشأ عمليات البيع الناجحة من خلال الصلة القوية بين رجل البيع و العميل:
في مجال المبيعات الثقة هي كل شيء .فرجال البيع الأكفاء يطرحون أسئلة بشأن الاحتياجات المطلوبة ثم يصغون باهتمام للإجا









