عم حنفي يقول إلا الرسول (سلسلة كتاب في مدونة ) 15 الأخيرة !

كتبهاالمدرب والمستشار الدكتور عبدالرحمن الذبياني ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 21:10 م

كم دولة فكرت في إقامة معارض وندوات في الغرب لنشر الوعي عن الإسلام والرسول؟

 486969

كل ما نفعله هو السفر إلى أوروبا من أجل الترويح عن النفس في الصيف، أو إقامة المعارض التجارية والسياحية لجذب السياح الأوروبيين بتفكيرهم النمطي عنا.

 

نحن يا عم حنفي  نتحمل مسؤولية إفهام العالم برمته ان الإسلام هو دين رحمة وعدل ومساواة  ونحاول أن نعمل على تغيير المفهوم الخاطئ عنه 0

 

الإسلام يا بني كبير 00بس هم مش عارفين يتأقلمو معانا 00


شوف يا عم حنفي أن حقولك حاجة خطيرة 00 لو أن صحيفة أمريكية قامت بوضع صور لحاخام يهودي يحمل رمز النازية، كما قال الكاتب روبرت فيسك ماذا كان سيحدث؟

 

- أن اعرف يابني حيقوموا الدنيا ولا يقعدوها 00

 

 نعم  يا عم حنفي ستقوم قيامتهم ولا تقعد، وسوف يُقاطع اليهود كل ما هو أمريكي، ولكنهم سوف يسعون كما يفعلون دائما لأن يوضحوا للأمريكان أن نصرة الدين المسيحي لن تتم إلى بعد نصرة اليهودية كدين وأن المسيح لن ينزل إلى الأرض إلا بعد أن يستولي اليهود على المسجد الأقصى لبناء هيكلهم المزعوم.

 

نحن لا نريد يا عم حنفي  من الغرب أن يشفق علينا لان الله تعالى يقول: “وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ” (سورة البقرة الآية 120)،

 

 ولكن من حقنا أن نستعيد أمجادنا من خلال عملنا وتواصلنا وحوارنا الحقيقي وعلى قاعدة الندية لا الدونية كما يحدث في العديد من اللقاءات بين العرب والغرب حيث يتصرف العرب كالدمى أمام الغرب وكأنهم يقفون أمام معلم، لأن عقدةالخواجة” لا تزال متأصلة وتفعل فعلها، أو أن يقوم البعض بانتقاد بلاده وشعبه أمام الأجانب ليكسب رضاهم، كما يفعل للأسف بعض المثقفين والأكاديميين.

 

يادي العقدة اللي ملازمانا من زمان 00عقدة الخواجة ملخبطة كينا ما خلاص بقا أولادنا يخدوا نوبل 00

خلينا من نوبل الآن يا عم حنفي  وأقولك حكاية جهد والدة جندي أمريكي قتل بالعراق (سيندي شيهان ) التي تحولت إلى رمز لحركة الناشطين السلميين في الولايات المتحدة يستحق الدعم من كل الشعوب المحبة للسلام، لإنها أدركت أن العلة تكمن في ثقافة القوة التي تمارسها إدارة (جورج بوش)، لذلك فإنها تقود حملة من أجل السلام والحوار.

 

يا سلام ع الحريم لما يتحولوا لرموز من اجل الحقيقة 00 ما تخلي حريمنا يعملوا رموز مثلهم حتى يدفعوا عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم 00

 

ولكن من لدينا هنا في العالم العربي يمكن إن يقوم بما تقوم به لاعلاء شأن القيم الإنسانية التي تنطلق من ديننا وقيمنا وتراثنا وحضارتنا وهي قيم تدعو إلى السلام والحوار والعدالة..

 

إن مثل هذا الجهد مطلوب منا الآن ( ذكورا و إناثا ) قبل الغد لصد الهجمة التي نتعرض لها، شرط أن نعرف كيف نحاور ونعرض قضايانا ونشرح أحوال ثقافتنا وديننا.

 

سواء قامت يا عم حنفي تلك الصحف بنشر ما نشرته عن جهل أم استهتار أم عن تصور وتصميم مسبقين بقصد الإساءة فإن ذلك لا يغير من الأمر شيئاً، لأن المواثيق الدولية كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان أو الإعلان الأوروبي أو الأميركي أو حتى بعض القوانين المحلية في بعض بلدان أوروبا فضلاً عن مواثيق الشرف الصحافية والتقاليد الصحافية.

 

-وقوانينهم فين لما نبينا بيترسم


معليش يا عم حنفي هذه القوانيين تقرر جميعها ربط الحرية بالمسؤولية وتضع للحرية حدوداً تقف على أبواب حدود حقوق الآخرين، ولا ينبغي لأحد أن يتجاهل ذلك ويقتضي الأمر ممن ارتكب مثل هذا الفعل لا أن يأسف فقط بل أن يعتذر ويتحمل العقوبة المادية والمعنوية المناسبة.

 

هو ده الكلام الصحيح 00


وعليه يا عم حنفي لا يلام المسلمون الذين احتجوا أو غضبوا أو عبروا عن اشمئزازهم لأن كلاً منهم كان يشعر أن الإساءة موجهة إليه وإلى ثقافته ودينه وهويته، وإلى هوية الأمة برمتها، حيث أن ثقافة المسلم وهويته إنما تتماهى مع الإسلام ويتعذر فصل أي منهما عن الآخر.

 

-نعم دا حقينا ولازم ندافع عنه : بالروح بالدم نفديك يا نبي الله محمد 000


لقد زاد الأمر يا عم  خطورة أن الحدث بدا وكأنه إعلان انطلاق صراع الحضارات على أرض الواقع في عالمنا الراهن والتي جرى الحديث عنها كثيراً خلال العقد الماضي، واستخفاف أهل الحضارة والثقافة الغربيتين بالحضارة والثقافة الإسلاميتين.

أو كأنه استئناف حرب قديمة بغيضة ووحشية دامت قرون عدة بين أوروبا والعرب والمسلمين، وضع الأوروبيون شعاراً لها (الحروب الصليبية) و(حماية قبر المسيح) ولكن لأن أسبابها ليست كذلك سماها العرب ببساطة (حروب الفرنجة) ولم يكونوا يفهمونها على أنها حرب دينية بل حرب استعمارية.

 

-ما قلنا يبني هما بيخططوا لينا من زمان 00

 


وتذكر العرب والمسلمون يا عم حنفي  بعد هذه الإساءة إشارة الرئيس بوش إلى هذه الحروب في إثر أحداث سبتمبر وبدا لهم أن الآخر الأوروبي والأميركي أطلق شياطين حربه أو فجر الصراع بين الحضارتين، وأكد مفهوم صراع الحضارات الذي ينادي به الليبراليون الجدد والمحافظون الجدد وبعض منظريهم وفلاسفتهم.

 


على العموم يا عم حنفي  إن كان فعل الإساءة غير مفهوم أو مبرر فإن ردود الفعل مفهومة ومبررة في ضوء هذا، ويصعب تجاهل غضب العرب والمسلمين واشمئزازهم بل وثورتهم دفاعاً عن الذات والثقافة والهوية والدين.

 

- أحنا بنحب الرسول صلى الله عليه وسلم وحنعمل العمايل لكل من يمسه أو يتهجم عليه 00وعلى الغرب أن يفهم الكلام داه أصل السكوت علامة الرضي وحنا مش حنسكت 00


لكن هذا كله لا ينبغي أن ينسينا أن هناك من يعمل على استغلال الدين الإسلامي الحنيف لمصالحها الخاصة، ويستغله لتبرير ممارسات أفراد وسلاطين وسلطات اجتماعية وفرض قيم لا علاقة لصحيح الدين بها، وتأدية طقوس بزعم أنها دينية وهي ليست كذلك.


وممارسة الفرائض الدينية باستعراض مشهود لإظهار التقى والورع والحرص على الدين أمام العامة أو أمام جماهير المتدينين، وهذا ما شهدناه في بعض ردود الفعل العنيفة على الإساءات الموجهة للرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام أو الدين الإسلامي الحنيف.



-بس مين اللي بدأ يابني 00 هما مش صحيح 00يبقى يتحملوا كل ما يقيهم  ومالنا دعوه باللي يعمله بني جلدتنا 00والبادي أظلم

 

بس يا عم حنفي

 

انت حتقعد تبس بسلي متكمل 00


بس يا عم حنفي البعض استغل المناسبة لإثبات حرصهم على الدين فأثاروا المشاعر وحركوا عواطف المؤمنين، مما أدى لارتكاب أخطاء لا مبرر لارتكابها وإضعافنا أمام الآخر، وإضاعة فرص كان يمكن أن لا تضيع خاصة تلك المتعلقة بكسب الرأي العام الغربي أو بإصدار مواثيق دولية جديدة تدعو لاحترام العقائد وصيانتها وحمايتها من السفهاء. أو من المعتدين في الغرب، وقد أدت الممارسات الخاطئة من الطرفين إلى مساهمة غير مباشرة في تشجيع صراع الحضارات الذي ننكره ونرفضه.

 


أن بعرف الكلام اللي بتقول عليه 00 أحنا لازم نتوحد حتى على مستوى الشارع 00والفوضه يابني ما تعملش حاجه بس تشتتنا 00هو أحنا ناقصين 00

سنتوحد يا عم حنفي لكن مع إثارة المشاعر والعواطف، مستندة على أسباب محقة دون شك، تجيشت الجماهير، وأطلقت شعارات الغضب دون أن تحدد الأهداف، والخشية الآن أن يفلت الأمر من يد العرب والمسلمين فلا يحققون أهدافهم النبيلة السامية، ولا يحافظون حتى على شرعية احتجاجهم، وهو حق مشروع ويضيفون خسارة جديدة إلى خساراتهم.



غلبت معك يابني 00طيب حنعمل أيه معاهم 00


لابد يا عم حنفي 00 أن يتحلى المسلمون بالحكمة التي لا تعني السكوت على الإهانة التي وجهت إلى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام أو إلى الدين الإسلامي وإنما تحاشي الوقوع في العزلة وقطع الطريق على المتطرفين خاصة الغربيين منهم.

وممارسة الأساليب غير العنيفة في الوصول إلى الهدف ومطالبة الحكومات والمنظمات الإسلامية بالتعاون معاً لاستصدار قرارات من المنظمات الدولية تدين هذه الممارسات وتحمي العقائد بأحكام القانون فضلاً عن تطبيق المقاطعة وتطوير ثقافتها وغيرها من الإجراءات.


يعني يابني كدا حنتحد

 نعم سنتحد يا عم حنفي بعد وضع خطة واسعة وشاملة مهمتها تعريف شعوب الغرب وشعوب العالم بحقيقة الدين الإسلامي الحنيف وإفشال نوايا متهميه بالإرهاب وإظهار تسامحه وتكامله وإنسانيته، وتجنب أي خطأ يعزز شعارات أنصار صراع الحضارات الذين يريدون إشعال حربها وسيكون المسلمون من أكبر الخاسرين إذا ما اشتعلت.

 

-يعني نسكت يا بني  ما نحتج عليهم00 


نحتج يا عم حنفي ما فيها حاجة لكن الاحتجاج رغم مشروعيته هو أسهل الأعمال أما الأصعب فهو العمل الدؤوب بعيد المدى والمنهجي والمتعقل، ومن يريد أن يحقق أهدافه لابد أن يركب المركب الصعب.

 

-حنركب المركب يابني وحنبحر دفاعا عن نبي البشرية بس انت شايف مافيش قانون يردع الدنماركيين 00

من اجل اتقاء فساد هم وحريتهم السلبية يا عم حنفي نحن بحاجة الى روادع قانونية دولية، تفوق بولايتها وشرعيتها ولاية القوانين الوطنية والقومية، وفيها يجري بالتخصيص والنص الصريح تجريم التجريح بأي شكل ووسيلة في ذات النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وكل انبياء الله ورسله الذين لا يفرق المسلمون بين احد منهم في الايمان والاهتداء.

 

-     هو داه ما فيش غيره 00أحنا عاوزين قانون دولي يلزمهم باحترام الأديان


لآن يا عم حنفي بكل بساطة أنه من لا يوزع بالثقافة والكلمة الطيبة والتربية الرشيدة قد يوزع بالقانون ورهبة العقاب المادي، وبالطبع تنسحب هذه الدعوة إلى الدول ومؤسساتها التشريعية، إذ لن يطعن احد في النزاهة الديمقراطية لأي نظام يتجه إلى قوننة كف التعرض للانبياء بتشريعات لا تقبل التأويل ولا التخفي والمراءاة بحرية الرأي والتعبير، ذلك أدعى للاخذ بالاحوط واقرب إلى درء فتن الذين يبغون الفساد والكراهية في القرية العالمية.

 

- طيب يابني انت بتقول كلام جميل وحلو بس مافيش مسال ع كلامك ولا أنت بس تلت في الهرج 00

الأمثلة كثيرة يا عم حنفي منها ما فعلها المجتمع الدولي وكثير من وحداته بخصوص «المحرقة اليهودية» وذكراها، فلِمَ لا يفعلها مع سير الانبياء، صوناً لكرامتهم وكرامة أتباعهم من «أرباب السوابق» في حق الديمقراطية.


 
- أيوه هاد أبس حق لينا ولا أيه يا بني 00

نعم أن معك يا عم حنفي فمن حقنا كشعوب مسلمة واعية أن تغضب لنبيها ودينها وأن تمارس حقها في الرفض للمخططات وأن تقاطع وأن لا تتوقف عن المطالبة باحترام حقوقها حتى تسن القوانين العالمية لذلك وحتى يتم الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه، لكن علينا أن نستوعب الصورة الشمولية وأن لا نقع فريسة للاستثارة الرخيصة التي ترمي للاستغلال وتجييش الجيوش ضد بلادنا، وعلى مؤسسات المجتمع المدني أن تمارس دوراً فاعلاً في ترشيد ردة الفعل الشعبية الإسلامية التي أثبتت أنها في اغلب الحالات أسبق وأعمق من الردود الرسمية.

- كلامك كبير 00بس هادي المرة يا بني أنا فهمت كلامك بس بردوه في حاجه عاوز أعرفها هو أنه مالواجب علينا00

ياسلام عليك يا عم حنفي كذا أنت معايا ع الخط 00

 

اعتقد أنه أصبح من الواجب حالياً عقد مؤتمر إسلامي عالمي رسمي -شعبي لتدارس الموقف واتخاذ قرارات حاسمة وجماعية من الأزمة التي تدار خيوطها من الخفاء لتدارك تداعياتها وحماية الأمة من تبعاتها واسترداد كرامة الأمة والحفاظ على مقدساتها 0

يعني يابني أخنا نحتاج لمطالب زي مافهمت 00

نعم مطالب00 ومطالب المسلمين واضحة وجلية لا تنتظر التسويف أو المماطلة وهي تقوم علي ضرورة الاعتذار الرسمي من الدول التي أساءت صحفها للنبي الكريم صلي الله عليه وسلم فبعدم الاعتذار ليس هناك مجال للتفاوض ولا لزيارات العلاقات العامة التي تهدف للتهدئة فقط وليس لاتخاذ مواقف جادة تمنع تكرار مثل هذه الإساءات المنكرة مستقبلا.

 

-ياليت يني أصل الأمر كله فاد بيا – ومش عارف أمسك نفسي لكن أيه الوسائل اتخاذ المواقف الجاده

بكل تأكيد  تاكيد يا عم حنفي 00 إذا توافرت النيات ستتوفر الوسائل ومن هذه الوسائل سن قانون دولي يمنع المس بالأديان ورموزها. الم يقدم العالم الغربي على سن قانون معاداة السامية. ألا يزج بكل من يمس اليهود وما له صلة باليهود بالسجن. الا يجب ان يسعى العالم العربي والإسلامي لتكريس الجهود مع الخيرين في العالم من خلال الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة لمثل هذا الهدف الذي يجنبنا التطرف وعواقبه.

 لابد أن يتحلى المسلمون بالحكمة التي لا تعني السكوت على الإهانة التي وجهت إلى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام أو إلى الدين الإسلامي وإنما تحاشي الوقوع في العزلة وقطع الطريق على المتطرفين خاصة الغربيين منهم.


وممارسة الأساليب غير العنيفة في الوصول إلى الهدف ومطالبة الحكومات والمنظمات الإسلامية بالتعاون معاً لاستصدار قرارات من المنظمات الدولية تدين هذه الممارسات وتحمي العقائد بأحكام القانون فضلاً عن تطبيق المقاطعة وتطوير ثقافتها وغيرها من الإجراءات.


ولعل الأهم هو وضع خطة واسعة وشاملة مهمتها تعريف شعوب الغرب وشعوب العالم بحقيقة الدين الإسلامي الحنيف وإفشال نوايا متهميه بالإرهاب وإظهار تسامحه وتكامله وإنسانيته، وتجنب أي خطأ يعزز شعارات أنصار صراع الحضارات الذين يريدون إشعال حربها وسيكون المسلمون من أكبر الخاسرين إذا ما اشتعلت.


إن الاحتجاج رغم مشروعيته هو أسهل الأعمال أما الأصعب فهو العمل الدؤوب بعيد المدى والمنهجي والمتعقل، ومن يريد أن يحقق أهدافه لابد أن يركب المركب الصعب.

عم حنفي 00 أنت نمت 

يالله أكمال لم يفيق من نومه 000

 

 ——————-

شبكة المتحدين العرب 

WWW.ARBI.WS 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر