أمريــــــــــكا والديك والكتاكيت 00!!

كتبهاالمدرب والمستشار الدكتور عبدالرحمن الذبياني ، في 11 فبراير 2007 الساعة: 00:38 ص

 

 

 

فرح صديقي عندما اشترى (200) كتكوتا – كتكوت ينطح كتكوت  - وعلى سبيل الاهتمام والعناية وضعهم في حوش الاستراحة،  ومن شدة حرصة والاعتناء بهن  اشترى لهن ديكا – مال هدومه –؛ ليكون زعيما يقوم بالمهام المطلوبة عليه لكن هذا الديك أخذ يهتم بنفش ريشه على الكتاكيت 0

 ومع مرور الوقت لم تكتمل فرحة صديقي ؛ لتناقص أعداد الكتاكيت من استراحة بشك مفاجئ  في كل يوم  ليس بفعل (كونداليزا رايس )  ولكن بفعل اللصوص الذين لم يعو شاردة ولا واردة من كتاكيت صديقي إلا وكانت في خبر كان 00

 إلى أن دخل في يوم استراحته فوجدها  قاعا صفصفا من الكتاكيت – كما خلقتني – إلا من الديك الأفندي  الذي أخذ يصول ويجول في استراحته 00!!

 ومن هول الصدمة 00 وكحل مباشر 00 فتح صديقي باب استراحته وأمر الدير مشيرا بيده  أن يخرج قائلا : يالله أخرج برى 00!!

 هكذا وبكل بساطة  انتهت مهمة صديقي وهكذا انتهت مهمة  الديك – الزعيم - الذي لم يستطيع  أن يحافظ على زعامته ولو بصراخ على أقل تقدير يحافظ على كتاكيته ويحافظ على ماء وجهه 00لكن متى تنتهي مهمة الزعماء المتصارعين على السلطة في فلسطين والعراق  ولبنان وهل لازالت أمريكا تبحث عن ديك جديد  بصلاحيات جديدة  00!!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “أمريــــــــــكا والديك والكتاكيت 00!!”

  1. السلام عليكم اخي عبد الرحمن .. اتمنى لك التوفيق والمثابرة .. سلمت صفحاتك وكثرت بما تحتويه من الحقائق

    لك تحياتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر