الصياد والحجلة وأمريكا 00!!
كتبهاالمدرب والمستشار الدكتور عبدالرحمن الذبياني ، في 13 فبراير 2007 الساعة: 03:52 ص

استمعت الى إذاعة مونت كارلو إحدى الإذاعات الفرنسية بلد الجمال وسحر والطبيعة ومملكة العطور الباريسية و حق الفيتو 00 وليس مشروب الفيمتو الذي كم حاولت من أجله أن أقنع صديقي الذي لا يفرق بين هذه الكلمة وتلك معللا أن جميعها مواد غازية 00!!!
واستمعت إلى قصة أنطوان أبو سمرة أحد مؤسسي تلك الإذاعة وهو يحكي قصته العجيبة الطريفة بكل تملك واقتدار وكأنه عرف من أين يكون الاقتدار الذي فصله بحكايته مع الحجلة 00
يقول : كم كنت أهوى الصيد حاملا بندقيتي ففي الصيد لذة لا يعرفها إلا من عشق ذلك الفن 00ترى الفيافي وما فيها من غزلان والجبال وما تحويه من وعول والواحات وما تحضنه من أسراب الطيور00 كم اشتقت إلى مطاردة الأرانب وهي تأخذك ميمنة وميسرة ثم تتوقف فجأة وكأنها تعلن التحدي ثم تعود إلى ما كانت عليه 00
لكن ليس كل الرحلات والمغامرات التي قمت بها ممتعة و يحالفني حظ الاصطياد فيها ؟فكم انتابتني حالات الحزن وأن أعود خالي الو فاضين حاملا خفي حنين فوق رأسي 00
تسلقت الجبال ذات مرة ومريت بين أوديتها وركبت الصحراء وشاهدت واحاتها ولم أشاهد ولو طائرا يمر سهوا بين ناظري فكانت خيبة الأمل تطاردني في رحلتي هذه وعندما عزمت على العودة رأيت حجلة وحدة فقط فوق شجرة 00!!
وجدتها فرصة أن أزيل حالات الحزن التي انتابتني والخيبة التي اعترتني فمديت بندقيتي اتجاهاها وعندما هممت بالضغط على الزناد وجدت أفراخها تلف حولها فقررت التوقف عن صيد هذه الحجلة لآن من مبادئ الصيد عدم قتل الأنثى وأفراخها فكانت نجاة الحجلة بسبب أفراخها 0
تتذكرون المرأة الأمريكية التي قررت هي وأبنائها أنها ستتوجه إلى العراق لتكون درعا بشريا لتلك الهجمات الأمريكية عل شعب العراق- مع بداية حرب بوش على العراق - وستكون تلك المرأة شفيعة أمام العالم والرأي العام الأمريكي هذا هو اعتقادها لكنها لا تعرف أن ليس كل من حمل البندقية بصياد على قول أنطوان أبو سمره 000
لو استمع بوش لتلك الصيحات لكانت سمعته عشرة ع عشرة بدل ما هي مهببة 00لواستمع بوش لتلك الصيحات لما كانت أمريكا منبوذة من الشعوب التي تقطن الكرة الرضية 00لو استمع بوش لكانت الانتخابات الأمريكية تصب بمصلحته الآن لتعده بمرحلة انتخابات جديدة00 لو استمع لما كان ما كان 00 لكن 000 الغباء وحده وليس غيره هو ما يسيطر على المواقف 00!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























