المساج عندما يكون 000

كتبهاالمدرب والمستشار الدكتور عبدالرحمن الذبياني ، في 24 أبريل 2007 الساعة: 19:15 م

 

يقول لي أحد الأصدقاء أن عمله الوظيفي كالثوب الذي يلبسه في بداية الدوام ثم يقوم بتعليقه على باب الإدارة في نهاية الدوام00فكل معاملاته وتعاملاته تكون معلقة مع ذلك الثوب 00!! أعرف أن بعضهم ينظر للعمل الوظيفي على أنه كل حياته ناسيا أن هناك واجبات له فيها حقوق غير الحقوق عمله 00 فينقل هموم ومشاكل عمله إلى  منزله فيكون المنزل ومن فيه عرضة مباشرة لكل ردة فعل لما يحدث بعمله 00!! فإذا تعكر مزاجه الوظيفي توقع منه أن يشتم هذا ويضرب هذا ويلعن هذا وهناك إمكانية لأن تنتقل هذه التصرفات إلى الجيران إلى سابع جار 00!! مسكين ذلك الرجل الذي عاد إلى بيته منزعجا من مديره الذي عكر مزاجه فقابلته زوجته على باب مدخل منزله مقابلة حسنه فسألها عن الغداء فقالت له : إن انبوبة الغاز اتنهت 00فلم أعمل وجبة الغداء 00لم يمهلها زجها فهب في وجهها كلامات أشبه بالكمات والركلات ثم توجه إلى غرفة نومه 00 لكن الزوجة ذهبت خلفه وقالت لكي ترضيه : أعمل لك مساجا 00 فقال بعصبية وبصوت عال : لو عملتيه لأنثره على الأرض 00 كم هو مسكين الرجل لأنه يحسب المساج نوعا غذائيا من أصناف الإدمات 00!!!! 

 —————————-

أن كنت تحب الرسول انشر تؤجر وكد وأغض الدنماركيين :

http://www.arbi.ws/vb/showthread.php?p=1746#post1746

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر