صَـــــــــح صِـــــــــــح أنت في الصحــــــــــــــــــــة 00 !!
كتبهاالمدرب والمستشار الدكتور عبدالرحمن الذبياني ، في 10 يونيو 2007 الساعة: 20:25 م
ما إن تدخل إلى بعض أروقتها الصحية إلا وإن تتشهد على نفسك خوفا من ابره تأتيك بالوريد المنتظر أو دواء صرف خطاء أو عملية كان من المفترض أن تكون للزائدة ولكن لظروف خاصة بهم تجدك ناقصا عضو إما أن يكون الطحال أو البنكرياس أو يمكن القلب 00!!
تدخل أروقتها 00فتكتب لك الشهادة على السرير الأبيض وتخرج روحك من بين معقمات وشاش وقطنة ومنشفة صحية احتمال والنسبة هنا مئوية أن ترافقك إلى القبر 00!!! هي الظروف وليس غيرها التي جعلت بعض مستشفياتنا تعتمد على بعض الأشخاص في زمن تموت فيه الضمائر وتحيى (الفلوس) معلنة لا بقاء لأوفياء خصوصا مع تلك (الرشاوي) التي أحبطتها الدولة مؤخرا تجاه سماسرة الدواء وكأن الإنسان رخيص ناسين أن الله كرمه على باقي الكائنات 00!!
صدمت وكاد يغمى علىّ00عندما صرف لي الصيدلي في مستشفى عام علاجا يبقى على انتهاءه صلاحيته أيام معدودة في مكان يفترض فيه أن يتوخى الحذر من تلك الأدوية التي يمكن أن تكون سببا في عاهة أو إعاقة أو (موت ) 00!!
فالمواد الغذائية تسحب من السوق قبل ثلاثة أشهر من قبل القائمين على ذلك فما بلك بالأدوية التي تخزن في صيدليات المستشفيات فتكون مع الإهمال وعدم المبالاة قنابل كيميائية فتاكة خصوصا عند انتهاء صلاحيتها 00!!
قد يسأل شخصا ما عن سبب عدم ذكر اسم المستشفى العام الذي صرف العلاج هذا وأقول :أن السبب هدف وطني أتوخاه من أجل أن تباشر وزارة الصحة مسح صيدلياتها لأن ما خفي عظيم وما صرف أعظم 00!! ولكي تصحصح إدارة العلاقات والإعلام بوزارة الصحة وتهتم بما ينشر لآن ما ينشر ليس من أجل سبق صحفي ولكن من أجل المصلحة العامة في زمن النيام فيه كثر تلهثا وراء الكراسي تاركين إدارة المستشفيات تسرح وتمرح في مستنقعات الإهمال وإلا ماذا نسمي أن يصرف علاجا منتهى صلاحيته 00!!
جميل أن تموت بالمعركة دفاعا عن الوطن- موتة الشرفاء – لكن أن تموت على يد أشباه الأطباء بجرعة زائدة من (مخدر) عال المفعول أو بعلاج منتهي الصلاحية على أسره من المفترض أن تكون بيضاء تتحول بقدرة قادر إلى ( كفن ) 00!!
هذا هو حالنا مع الصحة اللهم لا اعتراض 00فكثرة الأخطاء الطبية التي نراها في كل زيارة أو نقرأ عنها في الصحف التي تطالعنا يوما بعد يوم بهذه الأخبار إلا أن نرتعد عندما يقال مستشفي ولا نملك حركة ولا كلام ولا رد أو جواب00 !!! لكن ومع كل هذه الأخبار ( 000 ) لا نملك إلا أن نتوجه لله العلي القدير مرددين الدعاء : اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك الطف به 000 !!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 7:47 ص
جزاك الله خيرا