يوميـــــــــــــــــات زيـــــــــــد وعبيـــــــــــــــــد

كتبهاالمدرب والمستشار الدكتور عبدالرحمن الذبياني ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 15:08 م

 مع بداية يوم جديداستيقظ زيد على أذان الفجر بينما ظل عبيد غارقا في نوم عميق صلى زيد وافطر وتوكل على الله و اتجه صوب المدرسة بكل نشاط وحيوية وظل عبيد غارقا حتى أخمص قدميه نوما0

 وصل زيد مبكرا إلى المدرسة وبابتسامات متناثرة أخذ يلقي التحية على زملائه المعلمين الواحد تلو الأخر بعدها جهز وسائله التعليمية التي يحتاجها في كل موضوع من حصص اليوم الدراسي0
 أستيقظ عبيد بعد طول معانة مع النوم وظل يبحث عن مغسلة الماء -ووجدها أخيرا -ولكن نسى لماذا يبحث عنها !!!0
قرع جرس الطابور الصباحي للمدرسة وأخذ زيد يساعد زميله معلم التربية البدنية في اصطفاف التلاميذ كل في مكانه 0
عبيد في حالة طوارئْ بحثا عن دفتر التحضير فآخر مرة رأى هذا الدفتر قبل أسبوع أو أسبوعين عندما أراد معرفة أهداف المادة التي يدرسها 0 !!
بعد انتهاء الطابور الصباحي أخذ زيد صفه وتوجه صوب الفصل وبدأ الحصة الأولى 0
وجد عبيد أخيرا دفتر التحضير تحت سريره وبكل ما أوتي من قوه اتجه إلى سيارته ويفاجأ أن مفتاح السيارة قد ضاع وظل في عمليات بحث جارية عن الكنز المفود0!!!
انتهت الحصة الأولى وتوجه زيد إلى فصل آخر وبدأ الحصة الثانية بمعنويات عالية فقد اخذ يسأل التلاميذ كمقدمة لموضوع الدرس 0
وصل عبيد إلى المدرسة بهيئة مخجلة ودخل إلى غرفة المدير يقلب الأوراق والملفات بحثا عن دفتر الدوام 0!!
قرع جرس الفسحة الأولى ونزل زيد إلى المقصف وأخذ يضبط التلاميذ أمام هذا المقصف ثم توجه إلى ساحة الفناء ليراقب التلاميذ 0
انتهت الفسحة ودخل عبيد إلى فصل من الفصول عنوة وعندما أمسك الطباشير أشار له أحد التلاميذ بأنه لا يدرسهم هذه السنة فخجل وخرج !!
 بدأ زيد حصته شارحا ومسمعا ومفتشا عن الواجب 0
ظل عبيد في عراك مستميت مع التلاميذ فصل آخر بأن موضوع الدرس مفهوم ولا يستطيع إعادة شرحه مرة أخرى ولو كلفه ذلك حياته !!
دخلت الحصة الأخيرة على زيد وأخذ يفرد وسائله التعليمية حتى دخل في أجواء الدرس0
ارتبك عبيد في الحصة الأخيرة حتى أتته الشجاعة وكتب عنوان الدرس على السبورة ولكن خرج تلاميذ الصف كلهم عليه وبصوت واحد بان هذا الموضوع يدرس في الصف الرابع وهم في الصف الخامس0!!
قرع جرس الانصراف من المدرسة وزيد تمنى لو لم يقرع بينما عبيد لم يكن في المدرسة أصلا فهو الأول دون منازع في سباق الراليات إلى منزله فلكل يشهد له بذلك -حتى أنا –

————-

طيب زوروني

/www.arbi.ws/vb

 
 

1190558404.wmv

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر