النبـــــــاح00 علـــــى الهــــــواء مباشـــــــرة00!!!
كتبهاالمدرب والمستشار الدكتور عبدالرحمن الذبياني ، في 16 أكتوبر 2007 الساعة: 11:44 ص
أهي شهرة قابعة في مستنقعات قذرة أم أنها نرجسية تفضل التقوقع خلف أسياج المجتمعات المتحضرة المسالمة أم أنها فقاعات صابون تتطاير في الهواء تريد أن تتحول إلى كتلة وحجم والي حيز من الفراغ والى حدث من ذاكرة التاريخ 00
لم أجد في الحقيقة تعريفا مناسبا لذلك الكاتب الفرنسي ميشال وبليبك صاحب رواية (( المنصة )) التي من خلال صفحاتها القبيحة المسمومة العفنة تشويه سمعة الإسلام والمسلمين لم يصل الأمر إلى هذا الحد بل تعداه إلى درجة التهجم الفاسخ على كتاب لله القرآن الكريم 00

لقد كان الحقد عنوانه الرئيسي البارز 00والضغينة مضمونه الواضح المكشوف ولقد كان الخبث معناه المدسوس والفحش كان يسيطر على أهدافه جملة وتفصيلا00
لقد عاد سلمان رشدي من جديد ولكن هذه المرة بصورة غربية مملة في صورة الفرنسي ميشال وبليبك الذي اعتمد على مبدأ التشويش الضمني بعزمه الاستحواذ على كل أجواء الإعلام من خلال روايته المشبوه (( المنصة ))
يا لها من حالة مرضية مزمنة مستعصية يصعب معها العلاج بكافة الوسائل والطرق والأساليب 00لا الطب الكيميائي يفيد مع هذه الحالة ولا حتى طب الأعشاب }يؤدي مفعوله فالداء هو داء الفكر المنغرسة جذوره بالأعماق وبالأوردة والشرايين الفاسدة ولا أجد علاجا لهذا الكاتب الفرنسي ميشال وبليبك سوى الطب البيطري 0!!!
هل حب الظهور كان هدفه الأساسي 00 لكن الظهور على حساب الآخرين سيكون ثمنه غالي وهو فشله في توصيل المعلومات والحقائق إلى قرأه وهو بذلك فقد أهم العناصر في تكوين الأديب وهي المصداقية 00فدخول إلى المجتمعات والتوغل فيها لا بد أن يتخذ صفة التحقق والتحري وهذا عنصر مهم لم يتشبث فيه ذلك الفرنسي00
أم أنه بداعي استفزاز كافة مشاعر الآخرين الذي يحاول الفرنسي ميشال وبليبك من خلاله إخراج أحقاده أو أحقاد من وضعوه شماعة سوداء يعلقون ما شان ووقح وقذر عليها 00لكن هذه الشماعة أقصد الكاتب الفرنسي ميشال وبليبك سينكسر حتما لأن التعبير عم يدور بخلجات الإنسان من أقوى العناصر المكونة للأديب وهذا عنصر مهم آخر فقده ذلك الفرنسي 0
أم أنها كانت بدافع أن تكون تلك المفرقعات وسيلة لترويج للعمل الإبداعي على حساب اغتصاب حقوق الآخرين ووأدها على مراء من الجميع بدون احتساب الذوق والتذوق سمة من سمات العمل الإبداعي الجيد وهو من أهم واجبات الأديب في تكوين عملة الإبداعي وهذه بالفعل عنصر آخر يضاف إلى العنصرين الآخرين فقده بكل جدارة واقتدار ذلك الفرنسي0
حب الظهور الزائف الاستفزاز الشائن الترويج السيئ كانت من أبرز أدوات و عناصر هذا الفرنسي الذي يتحرك بها من مستنقع إلى آخر00 ومن بؤرة إلى أخرى00 ومن وكر إلى آخر0
ماذا بقي من عناصر تكوين الأديب الصداق لدى الفرنسي ؟11
أخذ الكاتب الفرنسي ميشال وبليبك وبدون أدنى شك بهذه العناصر والأدوات واحرقها شر حرقة ورمها خلف ظهره تركا الحقيقة تلهث بحثا عن الحقيقة ولم يبقى لهذا الفرنسي ميشال وبليبك في خزينته الأدبية سوى أن ينبح على الهواء مباشرة 0!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























