ساركوزي 00 هل يعيد غرمات بيل كلينتون 00!!
كتبهاالمدرب والمستشار الدكتور عبدالرحمن الذبياني ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 10:27 ص
سبقه في ذالك قيس وليلى وعبله وعنتر على المستوى العربي وروميو وجوليت عالميا في علم الغاراميات الذي أصبح ماركة مسجلة يتنافس عليها الزعماء وخصوصا الشباب منهم والذين لم يستطيعوا اخفاء مشاعرهم وأحاسيسهم ولو أمام الكاميرات التي تراقب ظلهم واجسادهم في كل رمشة عين وكان الغرام والهيام لا يأتي إلا بعد تولي الرئاسة مثل ما فعله المراهق ساركوزي 00

سركوزي يعيد هذه الأيام غراميات بيل كلينتون وعلى شاشات التلفزة الفرنسية وتعدت ذالك عالميا ليكون المراهق يجاهر بغرامياته على شواطيء
شرم الشيخ مع عشيقته التي تبادله نفس الغراميات ولكنها من الغراميات المعلبة التي لم تفتح إلا بعد ان طلق ساركوزي زوجته في تحد واضح أن المعلبات المغلقة أفضل بكثير من المكشوفة 00!!
لا اعلم الى أين ستؤدي غراميات ساركوزي بكرسي الرئاسة الفرنسية والغرام قد تعدى حده 00 من رئيس لم يمض على توليه رئاسة فرنسا سنة كاملة 00 فرنسا التي كانت مع شيراك العجوز الذي كانت مواقفة تحسب له تجاه العالم وإن كانت متاخرة لكن لم يشوبها غراميات زائدة على أجندة الأعمال الفرنسية 000 وكأن احدا بيقول يا هوه 00 الواد الفرنسي بيلعب بديله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 25th, 2007 at 25 ديسمبر 2007 8:23 ص
بعد التحية …
لم وأعتقد أيضاً … ولن …. يكون الرئيس الفرنسي آخر القادة الذين يحبون ويعشقون …. فعلى مر التاريخ وفي كل الشعوب والثقافات …. عرفنا نساءاً عشقهن القادة والرؤساء … ولم يؤثر ذلك في موقفهم شيئاً أمام التاريخ …. فالتاريخ الصادق يحاسب القائد على إنجازاته وقراراته التي تتعلق بوظيفته … ووظيفته القيادة …. ولا أعتقد أنها تحاسبه على من نام في حضنها يوم الخميس وهجرها يوم الأربعاء …. ففي النهاية لا يهمنا ما يفعل القائد في ظلام غرفته …. ما دام لا يؤثر على قراراته …. والجزم مقدماً بأنه قراراته ستتأثر بهذه الغيداء أو تلك …. هو ظلم له …. وللمنطق كذلك!!!
أما ولع الإعلام مؤخراً بمثل هذه المواضيع …. فسببه أنها وجدت رواجاً بين الناس …. بالرغم من أنها لا تعني شيئاً … وغيرها من مثلها كثير ….
تحياتي ….